الشيخ السبحاني
180
تذكرة الأعيان
بن الحسين بن علي الأَسدي الحلّي الربعي المعروف بابن البطريق ، قرأ على أخمص الرازي الفقه والكلام على مذهب الإِمامية وقرأ النحو واللغة وتعلّم النظم والنثر ، وجدّ حتى صارت إليه الفتوى في مذهب الإِمامية ، وسكن بغداد مدة ، ثم واسط وكان يتزهّد ويتنسّك ، وكان وفاته في شعبان سنة 600 وله سبع وسبعون سنة « 1 » . أقول : وعلى ذلك يكون المترجم له من مواليد عام 523 ه ، وقد نصّ بذلك شيخنا المجيز الطهراني في الثقات العيون ص 338 . والقاري الكريم يجد نظير هذه الكلمات من الثناء على المؤَلف وكتبه في المعاجم والتراجم مثل أعيان الشيعة ج 10 ص 289 ، والفوائد الرضوية ص 709 ، وهدية العارفين ج 2 ص 522 ، وريحانة الأَدب ج 7 ص 415 . والكلّ متّفقون على جلالة قدر الرجل في الأَدب وغيره من الفنون الإسلامية وفي ما ذكرنا من الكلمات حول الآثار العلمية التي خلّفها أقوى شاهد عليه وإليك هذه الآثار . آثاره العلمية أنّ حياة شيخنا المترجم له كانت مفعمة بالتأليف والتصنيف والتربية والتدريس فخلّف آثاراً مشرقة تدل على نبوغ الرجل وتضلّعه في فنون الحديث والرجال ، وإليك أسماء ما وقفنا عليه منها في المعاجم وكتب التراجم : 1 - اتفاق صحاح الأَثر في إمامة الأَئمّة الاثني عشر واسمه يحكي عن مسمّاه ، وعنوانه يكشف عن محتواه .
--> ( 1 ) لسان الميزان : 6 - 247 .